أو على أن يكون مبتدأ مقطوعًا من الأول، أو نحن ممن يموتُ.
قالَ المشرِّحُ: هذه المسألة بعينها هي المسألة المذكورة. ما قبل البيت (¬١):
بَكَى صَاحِبِي لَمَّا رَأَى الدَّرْبَ دُوْنَهُ (¬٢) … وأَيْقَنَ أنَّا لاحِقَانِ بِقَيْصَرَا
فَقلْت لَهُ … ... … ... … ... … ... البيت
كان حُجر أبو امرئ القيس قد ولى بني أسد فعسفهم فتمالوا على قتله، فخرج امرُؤُ القَيْسِ إلى قَيْصَرَ يستمده. الدرب: المضيق من مضايق الرُّوم.
قالَ جارُ اللهِ: " (فصلٌ): ويجوز في قوله ﷿ (¬٣): ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ﴾ (¬٤) أن يكون ﴿تَكْتُمُوا﴾ منصوبًا ومجزومًا، كقوله:
* ولا تَشْتُمَ المَوْلَى وتَبْلُغْ أَذَاتَهُ *"
قالَ المُشَرِّحُ: أما النَّصبُ فعلى أن الواوَ واوُ الصرفِ كما في قولك: لا تأكل السمك وتشرب اللبن. ابنُ السَّرَّاجِ (¬٥): إنما يكون ذلك إذا لم يرد الاشتراك بين الفعل والفعل. أما الجزم فلانعطافه (¬٦) على النهي. المعنى لا