لا تَجْزَعِي إن مُنْفِسًا أَهْلَكْتُه … فإذا هَلَكْتُ فعندَ ذلِكَ فَاجْزَعِيْ
قالَ جارُ اللَّهِ: (فصل): وهو مبني على الوقف عند أصحابنا البَصريين، وقال: الكوفيون: هو مجزومٌ باللام مضمرة، وهذا خُلف من القول".
قالَ المُشَرِّح: احتج الكوفيون (¬١) في المسألة بشيئين:
أحدهما: أن اللَّام [مما] (¬٢) يضمر كما في قوله (¬٣):
* مُحَمَّدُ تَفْدِ نَفْسَكَ كلُّ نَفْسٍ *
فتضمره ها هنا لأنَّ الأصل في المضارع الإِعراب.
وثانيهما: أن الفعل المنهي عنه معرب مجزوم نحو: لا تقم ولا تقعد، فكذلك فعل الأمر نحو قم واقعد إذ النّهي ضدُّ الأمرِ والأشياء تُجرى على نقائضها، كما تُجرى على نظائرها.
حُجَّةُ البصريين: أن الأضمار على (¬٤) خلافِ الأصلِ فلا يُصار إليه إلا بدليلٍ.
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 3، ص 260 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1159)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.