* قَدْ كَادَ منْ طُوْلِ البِلَاء أن يَمْصَحَا *
على الحقيقة المهجورة.
البيتُ لهُدْبة بن الخَشْرَم (¬١). "فرجٌ قريبٌ" بالجيم. وقبله:
فأرقني اكتئاب أبي نُمَيْرٍ … فَقَلْبِي من تَذَكُّرِهِ كَئِيْبُ
فقلتُ له هَدَاكَ الله مهلًا … وخيرُ القولِ ذو العَيْجِ المُصِيْبُ
وبعده:
فَيَأْمَنُ خائفٌ ويُفَكُّ عانٍ … ويَأْتِي [أَهْلَهُ] الرَّجُلُ الغَرِيْبُ
العيج: بفتح العين والياء يقال: ما عجت بكلامه، أي: ما انتفعت به، وتناولت دواء فما عجت به، أي: لم أنتفع به.
كان هدبة قد هرب من أرض قومه لأن السلطان طلبه من أجل قتله ابن عمه زياد بن مزيد (¬٢).