قالَ المُشَرِّحُ: عنى بالاسمين الرجل والمرأة في قولك (¬١): نعم الرجل زيد ونعمت المرأة هند. هذا الفصل يشتمل على معان.
أحدها: أن الفعل غير متصرف فجاز أن تلحق به تاء التأنيث.
وثانيها: أن فاعل نعم وبئس مما تلحقه التثنية والجمع.
وثالثها: أن الفعل ربما يؤنث لتأنيث الخبر وربما يؤنث لتأنيث المبتدأ.
ناقةُ حرَّةٌ: كريمة (¬٢). العَيْطلُ: [بالعين المهملة] (¬٣) من النِّساء الطويلة العُنق (¬٤) وكذلك من النُّوق. ثَبْجَاءُ: عظيمة الثَّبَجِ وهو: ما بين الكاهل إلى الظَّهر. مجفرة: عظيمةُ الجَفْرِ وهي الوسط. دعائم الزُّور: عظامه، وانتصابها على التَّمييز. البلدة: الأرض يقال: هذه بلدتنا كما يقال بحرتنا أي: أَرضنا.
قالَ جارُ اللهِ: " (فصلٌ): ومن حقِّ المخصوص أن يجانس الفاعل وقوله ﷿ (¬٥): ﴿سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ على حذفِ المُضاف أي: ساءَ مثلًا مثلُ القومِ [الذين كذَّبوا] (¬٦)، ونحوه قوله تعالى (¬٧): ﴿بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا﴾ أي: مثل الّذين كَذَّبوا يجوز أن يكون محل "الذين" مجرورًا صَفةً للقوم ويكون المخصوص بالذَّم محذوفًا أي: بئس مثل القَوْمِ المكذبين مثلهم".