Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 4, halaman 8

  1. [القسم الثالث في الحروف]

فإن سألتَ: من الناس من يفسر من ذكرت من حد الحرف في صدر الباب بأنه الذي لا يفيد معنًى إلا إذا اقترن به الأسماء والأفعال؟

أجبتُ: لو كان الأمر كذلك لما فهم للحروف وقت إطلاقها معنًى، بل عقب ذلك حتى تلحقها الأسماء والأفعال وتبين بطلان ذلك.

قَال جارُ اللهِ: "إلا في مواضع مخصوصة حُذِفَ فيها الفعل واقتُصر على الحرفِ فجرى مجرى الثَّابت نحو قولك: نَعم، وبَلى (¬١)، وأي، وإنه، ويا زيد و"قد" في قوله:

* .................... وكَأَنْ قَدِ *

قال المُشرِّحُ: إذا (¬٢) قيل: هل خرج زيدٌ؟ فقلتَ: نَعَمْ، فمعناه: نَعَمْ خَرَجَ زَيْدٌ (¬٣)، وكذلك إذا قيل: ألم يخرج زيدٌ؟ فقلتَ: بلى، فمعناه: بلى خرج، وإذا قيل: هل كان كذا؟ فقلت: إيْ واللهِ، فمعناه: أيْ واللهِ كانَ كذا، و"إنَّهْ" بمعنى (جَيْرِ) في قوله (¬٤):

ويَقُلْنَ شَيْبٌ قَدْ عَلَا … كَ وَقَدْ كَبِرْتُ فقُلْتُ إِنَّهْ

مذهبُ النَّحويين أنَّ حرفَ النِّداء أصله أن يُقال: يا أَعني زيدًا، قال سيبويه في تَمْثيله: يا إيَّاك أعني. و"قد" في قوله: "وكأنْ قَدِ" معناه: وكأن زَالت وهذا من قوله (¬٥):

أَفِدَ التَّرَحُّلُ غَيْرَ أنَّ رِكَابَنَا .. لَمَّا تَزَلْ بِرِحَالِنَا وَكَأَنْ قَدِ

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 8 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.