Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 4, halaman 26

  1. [القسم الثالث في الحروف]

الباء وإن وقع به الابتداء ظاهرًا لم يقع به تقديرًا (¬١)، لاقتضاء الباء فعلًا سابقًا، فلا يكون اسم الله مبتدأ به تقديرًا، وكذلك الواو لإِبهامه العَطْفَ.

قال جارُ الله: "وقد رَوَى الأَخْفَشُ (¬٢) تربِّ الكَعْبَةِ".

قال المُشَرِّحُ: إنما قيل ذلك، لأنَّه بمنزلةِ اسمِ (¬٣) اللهِ تَعَالَى في الظُّهور وكثرةِ الاستعمال.

قال جارُ الله: "فالباء لأصالتها تدخل على المُظهر والمُضمر فتقول: بالله وبك لأفعلنَّ، والواو لا تدخل إلا على المظهر لنقصانها عن الباء. [والتاء لا تدخل من المظهر] (¬٤) إلا على واحدٍ لنقصانها عن الواو".

قالَ المُشَرِّحُ: الباء أعمُّ مخرجًا من الواو والتاء ولذلك يقالُ: بالله إلَّا فعلتَ، ولَمَا فعلت، ولا يقالُ ذلك بالواو والتاء.

قال جارُ اللهِ: " (فصلٌ) وعلى للاستِعْلَاءِ تقولُ: عليه دينٌ، وفلان علينا أميرٌ، وقالَ الله تعالى (¬٥): ﴿فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الفُلْكِ﴾ ".

قال المُشَرِّحُ: يقال: عليه دينٌ، لأن الدّين يستعلي من يلزمه، ولذلك يقولون: رَكِبَهُ دينٌ، وكذلك الأميرُ كأن له علوًا، ولذلك يخاطب صاحب الحرمة بالمجلس الرّفيع والمجلس العالي.

قالَ جارُ الله: "وتقول على الاتساع مررت عليه إذا جُزْتَهُ".

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 26 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.