قال جارُ الله: "فَهم مُلْتَبسُّون بالعربيةِ أيَّةً سَلكوا، غيرُ مُنفكين عنها أينما وَجَّهوا (¬٤) كُلٌّ عليها حيثُ سَيَّروا (¬٥) ".
قال المشرحُ: أَيَّةً: طريقةٌ، وفي شعرِ البُحتري (¬٦): (¬٧).
ألستُ محدثًا عن جَرمِ رأيك (¬٨) أيَّةً ذَهَبًا.
"سيّرَها" هُنا بمعنى سار، وهذا تدريسٌ، وهو في الأصل على التَّعدي والمعنى حيثُ سَيَّر دوابَّهُ ونحوه، ونظيره (¬٩): مجر في قولهم (¬١٠): "كُلُّ مُجرٍ في الخَلاء يُسرٌ".
قالَ جارُ الله: "ثُمَّ إنَّهم في تضاعيفِ ذلك يجحَدُون فضلَها ويدفعون خَصلها".
قالَ المشرحُ: الخَصَلُ: هو الغَلَبَةُ في النِّضالِ، وفي فقرةَ اليَمِينيّ (¬١١):
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 143 (SanadKitab #1011, hlm. urut 130)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.