Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 4, halaman 62

  1. [القسم الثالث في الحروف]
  2. [باب إن وأخواتها]

غيرِ المُوجب من الكلام ولذلك جاز في الشَّعر أن تفعلين تشبيهًا للجزاء بالذي.

فإن سألتَ: هذا معارض لما نقلته عن الشيخ ﵀ في قسم الأسماء من أن "لو" بمنزلة "إن" في أن الكلام معه موجب؟.

أجبتُ: إذا وقع تعارض بين معنى نص الشَّيخِ والمُبرد وفَّقنا بينهما فقلنا: ذلك قبل تمام المجازاة عند ذكر الشرط والجزاء، أما بعد تمام المجازاة فلا، وذلك أنها بمجموعها تجعل عبارة عن النفي ومنه قوله تعالى (¬١): ﴿وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ﴾.

أمَّا قراءةُ نافع فكون الفعلِ دعاءً يعرف أنها ليست بالمصدرية وهذا لأنَّ كونَ الفعل دعاءً ليس من معنى المَصْدَرِ في شيءٍ. وأمَّا قوله تعالى (¬٢): ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا﴾ فحرف الشَّرطِ هنا قد سدَّ مسدَّ السين وسوف، ومن قال بأن "أن" ها هنا هي المصدرية فقد وَهِمَ، لأن ما نزل في الكتاب سماعهم، ولأن "إذا" يمتنع أن تكون هي المصدرية ومثلها قوله (¬٣):

هَلْ في القَضِيَّةِ أنْ إِذَا اسْتَغْنَيْتُمُ … وأَمِنْتُمُ فأنَا البَعِيْدُ الأَجْنَبُ

من التَّبيين في الدّلالة على وجوبِ ذلك التقدير، أعني: تقدير إِضمار الشأن والقصة ببيت الأعشى (¬٤) ها هُنا، ومن أجلِ ذلك جاز تقديم "هالك"

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 62 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.