Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 4, halaman 65

  1. [القسم الثالث في الحروف]
  2. [باب إن وأخواتها]

الْإِنْسُ والْجِنُّ [عَلَى اللَّهِ كَذِبًا] (¬١)﴾ إنْ ها هُنا هي المخففة من الشَّدِيْدة لأن "إنْ" الناصبة لا تقعُ بعدها "لن" حتى لا يجتمع في الدِّلالة على معنى الاستقبال حرفان، كما لا يَجتمع "إن" الناصبة بالسين، وكذلك قوله تَعالى) (¬٢): ﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ﴾ أما استعمالهم إياه (¬٣) كاستعمال الحرف فقوله تَعالى (¬٤): ﴿تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ﴾.

تخمير: لو قلت: علمت إن تقول لم يَحسن حتى يأتي بما يكون عوضًا نحو "قد" و "لا" و "سوف" و "السين".

فإن سألتَ: فما تقول في قولِهِ تعالى (¬٥): ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ فإنه لم يَدخل بين "إن" و"ليس" شيءٌ؟.

أجبتُ: قال الشيخُ أبو علي الفارسي فإنما جاءَ هذا لأن "لَيس" ليس بفعل (¬٦).

قال جارُ اللهِ: " (فصلٌ) وتخرج "إنّ" المكسورة إلى معنى "أَجَلْ" قال:

وَيَقُلْنَ شيْبٌ قَدْ عَلَاكَ وَقَدْ كَبِرْتَ فَقُلْتُ إِنَّهْ

وفي حديثِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ: "إنَّ وَرَاكِبَهَا".

قال المُشَرِّحُ: هذا كما لو قِيلَ: أعطاك زيدٌ فقلت إنه أي: أجل، لا أنه أُلحق به في الوَقف الهاء لبيان فَتحة النُّون كراهية أن تسكن فتسقط، لأنَّهم لم يقفوا على مُتحرك، وإنما جاز ذلك في أن، لأنها لما كانت تحقق معنى

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 65 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.