قالَ جارُ اللهِ: وقد نفى بها الماضي في قوله تعالى (¬١): ﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى﴾ وقولُهُ:
* وَأَيُّ أَمْرٍ سَيّءٍ لَا فَعَلَهْ *"
قال المُشَرَّحُ: "لا" إذا أدخل على الماضي فلا يَكادُ يفرد، وأمَّا قولُهُ تعالى (¬٢): ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ فلأنَّه فيما كان في آخره فعناه فاكتفى بواحدة من الأخرى، ألا ترى أنه فسر اقتحام العقبة بثلاثة أشياء فقال: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ … ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فكأنه قيل: فلا فعل ذا ولا ذا، وأمَّا قوله:
* وأيُّ أمرٍ سَيِّءٍ لَا فَعَلَهْ (¬٣) *
فهو مكرر من حيث المعنى.
قال جارُ اللَّهِ: "وتنفي بها نفيًا عامًا في قولك: لا رجل في الدار وغير
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 86 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1334)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.