Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 4, halaman 94

  1. [القسم الثالث في الحروف]
  2. حروف التنبيه

وحدها لم يمتنع أيضا تقول: ها هو قاعد لشبهها بها من جهة وقوعها على كل شيء من الحيوان وغيره، من غير أن تفصل شيئًا من شيء مع حاجتها في البيان عن معناها إلى غيرها كحاجة المبهمة (¬١)، ومن ثم قال المُبَرِّدُ: علامات الإِضمار كلها مبهمة، وقال عَلِيُّ بن عِيْسَى: المبهم من الأسماء ما يصلح بعد حاضر، ويفتقر في البيان عن معناه إلى غيره. أما قولهم: "ها إن ذا" ونحوه فها عند سيبويه داخلةٌ على الأسماء المضمرة وهي عندَ الخليل مع الأسماء المُبهمة في التقدير على أنهم أرادوا أن يقولوا ها أنا فجعلوا أنا بين ها وذا فمن قدرها مع "ذا" فإنه يحتجُّ بقول زُهَيْرٍ (¬٢):

* تَعَلَمَا هَا لَعَمْر اللهِ ذَا قَسَمًا *

ويحتج أيضا بقول لبيد (¬٣):

* فَقُلْتُ لَهُمْ هَذَا لَهَا هَا وذَالِيَا *

وبقولهم: ها الله ذا: ومعناه والله هذا، لأن اسم الله ظاهر لا يدخل عليه التنبيه، وربما حكاه أبو الخطاب (¬٤) من أن العرب تقول: هذا أنت وأنت هذا.

ومن قدر إن ها مع أنا ونحوه دون ذا في التنبيه فإنه يحتج بقوله

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 94 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.