تَوَالَتْ بلا وَعْدٍ ولَكِنَّ قَبْلَهَا … شَمَائِلَهُ مِنْ غَيْرِ وَعْدٍ بها وَعْدُ
أي على رواية من روى "شَمَائِلُهُ" بالرَّفع (¬١) وقال (¬٢):
فَلَوْ كُنْتُ ضَيِّبًّا عَرَفْتَ قَرَابَتِي … ولكنَّ زِنْجِيٌّ عَظِيْمُ المَشَافِرِ
ومنه ما أنشده الإِمامُ عبدُ القَاهِرِ الجُرْجَانِيُّ في فصل (¬٣) بيان المفتوحة والمكسورة من كتابه الموسوم بـ (مفتاح الإِعراب) (¬٤).
* فَلَوْ أنَّ حُقَّ اليَوْمَ مِنْكُمْ إِقَامَةٌ (¬٥) *
قال جارُ الله: " (فصلٌ) وأمّا أنْ المفسرة فلا تأتي إلا بعد فعل في معنى القول كقولك: ناديته أنْ قُمْ، وأمرته أَنْ اقعُد، وكتبت إليه أن ارجع".
قال المُشَرِّحُ: أبو سَعِيْدٍ السِّيْرَافِيُّ (¬٦): و"أن" التي بمعنى "أي" تحتاج إلى ثلاثة أشياء (¬٧).
أولها: أن يكون الفعلُ الذي تفسره فيه معنى القَول، وليس بقول.
والثَّاني: أن لا يَتَّصل بها شيءٌ من صلة الفعل الذي تفسره، لأنه إِذا اتصل به شيء صار من جملته، ولم يكن تفسيرًا له، وذلك قولك: أوعزت