قال المُشَرِّحُ: هذا المعنى أيضًا قد مضى ذكره في الأفعال الناقصة.
فإن سألتَ: أي علّة في الكُلى حتى أُضيف إليها.
أجبت: لأن (¬٢) المزاجَ عند ورود الهُمومِ والأحزانِ عليه مما ينفعل فيسخن وإذا سخن المزاج حَمِيَ البَوْلُ واحتدَّ والبولُ ممرُّه على الكُلى فكأنه قال: سيطفئ الغلل التي يظهر في البول أثرها.
قال جارُ اللهِ: "وهي مع فعلها ماضيًا أو مضارعًا بمنزلة "أنَّ" مع ما في خبرها".
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 136 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1382)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.