قال جارُ الله: "فإن دخلت في الجزاء بغير ما ففي الشعر تشبيهًا للجزاء بالنَّهي".
قال المُشَرِّحُ: هذا كقولك: إن تزرني أَزُرْكَ، إنما جارُ دخول النُّون فيه تشبيهًا للجزاء بالنّهي حيث كانا مجزومين غير واجبين، لأنهما يشتركان في معنى الشَكّ.
قال جارُ الله: "ومن التَّشبيه بالنَّهي دخولها في النفي وفيما يقاربه من قولهم: رُبّما يقولَنّ ذاك، وكثر (¬١) ما يقولن ذاك. قال [عمر بن هند] (¬٢):
رُبَّما أَوْفَيْتُ في عَلَمٍ … يَرْفَعَنْ ثَوبي شَمَالَاتُ"
قال المُشَرِّحُ: النَّفي (¬٣) يشابه النَّهي، ومن ثم يتساوى الكلام المنفي، والكلام المنهي في كونه غير موجب قلّ، قد أجري مجرى المنفي لأنَّ أقربَ شيءٍ إلى المَنفى القَليل، كما أن أَبعد شيءٍ منه الكثير. قال أبو العَبَّاس (¬٤):
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 187 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1429)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.