* يا مَرْحَبَاهُ بِحِمَارِ عَفْرَا *
* يا مَرْحَبَاهُ بِحِمَارِ نَاجِيَهْ (¬١) *
مما لا معرج عليه في القِيَاس واستعمالِ الفُصحاء، ومعذرة من قالَ ذلك أنَّه أَجرى الوصل مجرى الوقف مع تشبيهه هاء السكت بهاء الضَّمير".
قال المُشَرِّحُ: الوصلُ قد يُجرى مُجرى الوقف، وذلك نحو ثلاثهربعة على ما يَجيء في المُشترك إن شاء الله. أول البيت الأول:
إذا أتى قَرَيْتُهُ بمَاشَا
من الشَّعِيْرِ والحَشِيْشِ والمَا
رحّب بحمارها لمحبته إياها، ونحوه (¬٢):
أحِبُّ لِحُبِّها السُّودَان حتَّى … أُحِبُّ لِحُبِّها سَوْدَ الكِلَابِ
قال أَبو سَعِيْدٍ: هذه الأَبيات على وجهين: المَدُّ والقَصْرُ.