* تَحْفِزُهَا الأَوْتَارُ والأَيْدِيْ الشُّعُرْ *
* والنَّبْلُ سِتُّونَ كأنَّها الجَمُرْ *"
قال المُشَرِّحُ: من العَرَبِ من يَكْرَهُ اجتماع السَّاكنين في الوَقف كما يكرهه (¬١) في الوَصل فينقل حركة الموقوف عليه إذا كانت ضَمة أو كَسرة إلى الساكن قبله، وذلك إذا لم يشر، وذلك أن الحرف السَّاكن إذا جاوَزَ الحركة فقد نزله العرب منزلة المُتحرك بها، ألا تَرى أنَّ حركتي الإعراب لما جاورتا الكاف صارتا كأنَّهما فيها، ومنه قول جرير (¬٢):
* أحبُّ المؤقدان إليّ مؤسى *
فهمز الواو في الموضعين جميعًا، لأنهما جاورتا ضمة الميم قبلهما فصارت الضمة كأنها فيهما، والواو إذا انضمت ضمًا لازمًا فهمزها جائزٌ نحو أُجوه و ﴿أُقِّتَتْ﴾ (¬٣)، ونظيره قولهم هذا بكُر ومررت ببكِر لغة بعضهم هذا