Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 4, halaman 243

  1. [القسم الرابع في المشترك]
  2. [باب الوقف]

الْمُؤْمِنُونَ﴾، ﴿وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ﴾ (¬١) فإذا انكسر ما قبل هذه الميم نحو عليهم وبهم -في لغةِ من يَكسر الهاءِ- ففي وصلها قولان:

أحدهُما: وصلُ الميم بواو وهو الأصل لما ذكرنا.

والآخر: وصلها بياءٍ اتباعًا لكسرة ما قبلها طلبًا للخفة وذلك لأنَّهم يستثقلون الخُروج من كسرٍ إلى ضمٍّ جدًّا حتى ليس في أُصولهم كلمةٌ على وزن فِعُل.

واللُّغة الثانية: إسكان الميم في جميع ذلك.

وفي هذه الميم لغة ثالثة رديئة ذكرها بعض الكوفيين وهي ضم الميم بلا واو في ﴿قُمْتُمْ﴾ (¬٢) ونحوه وكسرها بلا ياء في ﴿عَلِيمٌ﴾ (¬٣) ونحوه فالوقف على هذه الميم في هذه اللغات الجيدتين والرديئة بإسكان الميم فمنهم من يثبت الواو والياء في الوصل. ومنهم من يُسقطهما ويسكن الميم. والجميع إذا وقفوا [على الميم] (¬٤) أما في إحدى الجيدتين والرديئة فلأن حال الوقف أنقص من حالِ الوصلِ وأما في اللغة الثالثة فلحصول المقصود.

فإن سألتَ: فلم لم يكن الوقف على الياء في غلامي وضربني فيمن

أسكن في الوصل؟.

أجبتُ: للتَّفرقة بين حالَتي الوقف [والوصل والتفرقة هناك ممكنة لأن السَّاقط ليس من نفس الكلمة أما ها هنا] (¬٥) فبخلافه.

قال سيبويه: يحذف بعض العرب ما بعد الهاء من "عنه"، لأنَّه كره

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 243 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.