Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 4, halaman 249

  1. [القسم الرابع في المشترك]
  2. [باب القسم]

[بابُ القَسَمِ]

قال جارُ الله: "ومن أَصناف المُشترك (القَسَمُ)، ويشترك فيه الاسم والفعل، وهو: جملةٌ فعليةٌ أو اسمية تؤكد بها جملةٌ موجبة أو منفية نحو قولك: حَلَفْتُ بالله وأقسمتُ وآليت وعلمَ الله، ويَعلم الله، ولَعمرك، ولعمر أبيك، ولعمر الله، ويمين الله، وأيم الله، وأيمن الله، وأمانة الله، وعلى عهد الله لأفعلَنّ، أو لا أَفعل".

قال المُشَرِّحُ: القسم لا بدَّ له من مُقْسَمٍ به ومُقسم عليه نحو قولك: بالله لأخرجن فالمقسم به هو الله تعالى، وقولك: لأخرجَنَّ هو المقسم عليه. القَسم إذا أجيب لا بدَّ من (¬١) من أن يكون معه (¬٢) نون التأكيد كقولك: باللَّه لأفعلنَّ. واللام و"إن" يجاب بها القَسم في مقامِ الإِثبات و"لا" و"ما" يجاب بها في مقام النَّفي كقولك: والله إن زيدًا يخرج، وبالله ما فعلت، ووالله لا أَفْعَلُ.

تخمير: إذا وَقَعَ القَسَمُ في حشوِ الكلامِ كان لغوًا. قال الإِمام عبد القاهر الجُرْجَانِيُّ: ومعنى اللَّغو أنه لا يقتضي في الجملة المقسم عليها أن يكون فيها أحدُ هذه الحروف التي ذكرناها مثال ذلك: زيدٌ -والله- خارجٌ، أو زيدٌ -والله- قد خَرَجَ، وإذا تأخر القَسَمُ فلا بد من حذفِ هذه الحروف

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 249 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.