فإن سألتَ: كيف جاز تليينها مع أن فيه التقاء الساكنين على غير حده حكمًا؟.
أجبتُ: نَعم ولكن لضرورة لأنهما اختان متشابهتان فلا يجوز تخصيص أحدهما بحكم دون الأخرى، فبعد ذلك إما أن يحذفا وذلك (¬١) إجحاف، وإما أن يبدلا فيلزم من ذلك اجتماع الساكنين حقيقة للفرار من اجتماع الساكنين حكمًا، وذلك لا يجوز فتعين تليينها.
قال جارُ الله: "ومن العَرب من يقحم بينهما ألفًا، قال ذو الرمة (¬٢):
* … آأنت أم أم سالم *
وأنشدَ أبو زَيْدٍ (¬٣):
حُزُقٌّ إذا ما القَوْمُ أَبدوا فكاهةً … يُفَكِّر آإيَّاهُ يَعْنُوْنَ أمْ قِرْدَا
وهي في قراءة ابن عامر".
قال المُشَرِّحُ: إقحام (¬٤) الألف بينهما إما للفرار من اجتماع المتجانسين وحده وإما للفرار منه ومن التقاء الساكنين.
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 285 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1524)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.