قال جارُ الله: "وأناة وأسماء، وأحد، وأحد أحد (¬١) فى الحديث، والمازني يرى الإِبدال من المكسورة قياسًا".
قالَ المُشَرِّحُ: أحد: أصلها وحد. في الحديث (¬٢) أنه قال لرجل أشار بسبابته في التشهد أحِّد أحِّد. أناة: أصلها الواو من ونى يني، أي: (فتر) أسماء فعلاء عند سيبويه وأفعال عند أبي العباس. حجة المازني ما ذكرتُه آنفًا.
قال جارُ الله: "ومن الياء في قطعَ الله أَدية، وفي أسنانه أَلَل (¬٣)، وقالوا الشئيمة".
قال المُشَرِّحُ: أدية: أي يديه. الألل (٣) والأليل (٣): هو مضيء الأسنان ورجل أيل (٣)، وفي شعرِ أبي الطيب (¬٤):
* بالنَّاسِ مِنْ تَقْبِيْلِهِ يَلَل (٣) *
ونحوه اسروع في يسروع وألَملم في يَلملم (¬٥). وقوله: "ومن الياء … " معطوف على قوله: "ومن الواو غير المضمومة … ".
قال جارُ الله: "وإبدالها من الهاء في ماءٍ وأمواءٍ، قال (¬٦):