قال جارُ الله: "ومن الهَمزة في نحو ذيب ومير على ما قد سَلف في تَخْفِيْفِهَا".
قال المُشَرِّحُ: الهمزة إذا كانت ساكنة [نحو ذئب خففت] وقُلبت إلى الحرف الذي منه حركة ما قبلها، فإن كانت حركة ما قبلها فتحةً جعلت ألفًا وإن كانت كسرةً جُعلت ياءً وإن كانت [ضمة] (¬١) جُعلت واوًا وكذلك إن كانت متحركة وما قبلها مكسور أو مضمومٌ فإنها تُقلب إلى الحرف الذي منه حركة ما قبلها نحو ﴿تَسْتَهْزِئُوْنَ﴾ وجُؤت.
قال جارُ الله: "ومن أحد حرفي التضعيف في قولهم: أَمليت وقصّيت أظفاري ولا وربَيك لا أفعل وتسريت وتظنيتُ و ﴿لَمْ يَتَسَنَّه﴾ و:
* تقضّى فَقَضِّيَ البَازِيْ … *
وقوله (¬٢):
تزور أمرًا أمَّا الإِلهُ فَيَتَّقِي … وأمَّا بِفِعْلِ الصَّالِحِيْن فَيَأْتَمِي
قالَ المُشرِّحُ: أَمليتُ أصله أمللت، قال (¬٣):
أَلَا يَا دِيَارَ الحَيِّ بالسَّبُعَان … أَمَلَّ عَلَيْها بالمَلَا المَلَوَانِ