قال المُشَرِّحُ: الياء في البيت الأول بدل من العين. والحَزْقُ: هو الشد والحبس والحَازِق: الذي ضاق عليه حقه، [عن ابن السكيت]، ومنه: "لا رأي لحاقن ولا لحازق" والمراد بالحوازق: جوانب الأقط إذا جعلته [على] خصفة ليجف، وكذلك شَرَرْتُ الملح واللحم ونحوه، والإِشرارة: ما يبسط عليه الأقط وغيره، وجمعه أشارير ويقال: أشارير: قطعٌ من قديدٍ، تتمير اللحم والتّمر: تجفيفهما الشيء القليل عن الجوهري (¬١). يقول: إنها تصيد لفرخها الثعالب والأرانب.
البيتُ لأَبي كاهِلٍ اليَشْكُرِيّ، [وقبله]:
كأنّ رَحْلِي عَلَى شَعْوَاءَ حاذِرَةٍ … ظَمْيَاءَ قَدْ بُلّ مِنْ طَلٍّ خَوَافِيْهَا
شبَّه راحلته في سرعتها بالعُقاب إذا بلّها الطَلّ أَسرعت. ظمياء: يريد أنّها تضرب إلى السواد.
عنى بالسَّادي: السادس. الفِسَالُ - بالكسر للفاء جمع فَسْلٍ بفتح الفاء وسكون السين وهو الرذل. ومنه فسالة الحَديد لسحالته. عنى بالثَّالي: الثَّالث.
قال جارُ الله: " (فصلٌ) (¬٢) والواو (¬٣) تبدل من أختيها ومن الهمزة فإبدالها من الألف في نحو ضوارب وضويرب تصغير ضراب مصدر ضارب".
قال المُشَرِّحُ: الواو في ضوارب بدلٌ من الألف في ضارب بدليل أن