* حتّى إذا ما أمسَجَتْ وأَمْسَجَا *
قال المُشَرِّحُ: عنى بـ "أبي عَلِجّ" أبا علي، وبـ "العَشِجّ" العشِيَّ وبـ "البَرِنِجْ" البرنِيَّ، وهو ضربٌ من التَّمرِ. الكتل جمع كُتلة، وهي القِطعة المُتجمعة من [الصَّمغ] (¬١) وغيره. الود هو الوتد. العبس: ما يَبُس على هِلْب الذَّنب من البَعر والبَول، وعبس الوسخ على يَده: إذا يبس. عنى بـ "الأجّل" الأيل بكسر الهمزة وضمها وهو الذَّكر من الأوعال، عنى بـ "شاحج" حمارًا، وشحيج البغل والغراب: صوته وكذلك الشُّحاجُ بالضم. "الأقمر": هو الأبيض يقال: حمارٌ أقمرُ، وفي قصة خالد بن سنان العبسي (¬٢): فإذا دفنتموني فامكثُوا ثلاثًا فإنه ستجيئ عانةٌ يقدمها عيرٌ أقمر يطوف حول قبري. "النَّهيت" كالزَّئير إلا أنه دونه، نهت ينهِت بالكسر، نهّات، أي: زجَّارٌ. وأسد نَهَّات وحمارٌ نهَّات. التَّنزيه: التحريك، وهو من نَزَا: إذا وثب. وأمسجت وأمسجا: أي: أمست وأمسى. قال ابنُ جِنّي ﵀ في هذا أجد ما يدل على ما ندعيه من أن أصل رمت رميت وعزت عزوت وأعطت أعطيت. قال الشَّيخ (¬٣) أبو علي الفارسي: إن ما حذف لالتقاء الساكنين في حكم [الحاضر] (¬٤) الملفوظ به، ألا ترى أنه أبدل من لام أمست بعد أن قدره ملفوظًا.