Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 4, halaman 408

  1. [القسم الرابع في المشترك]
  2. (القول في الواو والياء عينين)

واحدة وهو ريّان فلم يبلغ بينهما المجانسة، إنما نواء بمنزلة طوال. لعلّ بعضَ النّحوييين أجرى نواء مجرى رواء في أنه لم يعل فيه الواو لئلا يجمع بين إعلالين فقال الشيخ ﵀: لا حاجةَ فيه إلى العُذر، لأن واحدة غير معتل.

ناو ونواء مثل جائع وجياع، وأصله من الني، وهو الشّحم، قال:

* حَتّى نَوَى الأَعْجف واسْتَمَرّا *

فكأنها أكلت ونوى التّمر فسمنت ألا ترى إلى بيت الدرعيات (¬١):

* نَوى قَسْبٍ يُرَضَّخُ للنَّواجِي *

قال جارُ اللَّه: " (فصلٌ) ويمنع الاسم من الإِعلال بأن يسكن ما قبل واوه ويائه أو ما بعدهما إذا لم يكن نحو الإِقامة والاستقامة مما يُعتل بإعلال (¬٢) فعله، وذلك قولهم: حوَّلٌ وعُوَّارٌ ومِشوارُ، وتَقوال".

قال المُشَرِّحُ: المصدر يعتل باعتلال الفعل نحو قام قيامًا وقاد قيادًا فقد أعل مع سكون ما [بعد الواو. وما إذا لم يكن مصدرًا فإنه يُعل مع سكون ما] (¬٣) قبله أو بعده نحو حوّل فإن الواو الثانية فيه لم تعل لسكون ما قبلها. أما عوار ومشوار وتقوال له فعدم الإِعلال فيها لسكون ما قبلها وما بعدها. العُوَّارُ -بالضم والتشديد-: القذى. يقال للمكان الذي فيه يعرض الدواب مشوار،

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 408 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.