Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 4, halaman 425

  1. [القسم الرابع في المشترك]
  2. ([القول] في الواو والياء لامين)

هَجَوْتَ زَبَّان ثم جِئْت مُعْتَذِرًا … من هَجْوِ زَبَّان لم تَهْجُو وَلَمْ تَدَعِ

وقوله:

أَلَمْ يَأْتِيْكَ والأَنْبَاءُ تَنْمِي … بِمَا لَاقت لبونُ بَنِي زِيَادِ"

قال المُشَرِّحُ: أثبت الواو في "لم تهجو" والياء في "ألم يأتيك" ساكنةً في الجَزم، لأنه اكتفى بحذف الحركة المقدرة [فيه] (¬١) علامةً للجزم، وهذا هو القياس كما في الوقف والاستحسان أن تسقط الياء، لأنه لا بد أن يسقط الجازم شيئًا، ولا حركة ها هُنا فيسقطها فيَسقط الحرف الذي هو محلّ الحركة يقول: لم تَهْجُ، لأنك اعتذرت، ولم تترك الهجو لأنك هجوت.

ما بعد البيت الثاني (¬٢):

ومَحْبِسُها على القُرَشِيّ تُشْرَى … بأَدْرَاعٍ وأسْيَافٍ حِدَادِ

يقول: ألم يأتيك خبر لبون بني زياد بما لاقت، ويحتمل أن تكون الباءُ مزيدةً، كقولك: "بحسبك درهم" و (¬٣) ﴿كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ ويحتمل أن يكون على التضمين. [قال ابن جني]: زاد الباء في "بما لاقت" لما كان معناه: ألم تسمع بما لاقت. وبنو زِيَادٍ: الرَّبيع بن زياد العَبْسِيّ وإخوته. وعنى

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 425 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.