فقلتُ لها إنَّ المَلَامَةَ نَفْعها … قليلٌ ولَيْسَت تُستطاع الخَلَائِقُ
يقول: إن ملامتي نفعها قليلٌ، لأنها لا تقبل.
قال جارُ اللَّه: "ولا تدغم فيها إلا مثلها والنُّون كقولك: من لَّك، وإدغام الراء فيها لحن".
قال المُشَرِّحُ: يريد لا يدغم في اللام إلا مثلها، والنُّون كما تدغم اللَّام في النُّون.
[قال جارُ اللَّه: وإدغام الراء [فيها] لحن".
قال المُشَرِّحُ: حتى لا يذهب ما فيها من فضيلة التكرير"] (¬١).
قال جارُ اللَّه: " (فصلٌ): والراء لا تدغم إلا في مثلها كقوله تعالى (¬٢): ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ﴾ وتدغم فيها اللام والنون كقوله تعالى (¬٣): ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ و ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ﴾ (¬٤) ".
قال المُشَرِّحُ: اللام قريبة من الراء، ولا كذلك النون.
قال جارُ اللَّه: " (فصلٌ): والنون تدغم في حروف (يرملون) كقولك: من يقول، ومن راشد، ومن محمد، ومن لك، ومن واقد ومن نكرم".
قال المشَرِّحُ: إنما جاز إدغامها في هذه الحروف لأن لها قرابة من كل واحد منها بوجه أما الراء واللام فلقرب المخرج لأن مخرجيهما من طرف