وما كان حِصنٌ ولا حابسٌ … يفوقانِ مرداسَ في مَجمعِ
ألا تَرَى أنّه مَنَعَ مرداسًا الصَّرفَ، وليس فيه سببٌ (¬٤) سوى العلميّة، وأمّا البصريون فقد أسقَطوا الاحتجاجَ به لأنَّ الرّوايةَ عندَهم (يفوقان شَيخَيَّ).
قالَ جارُ الله: "وما أحدُ سَبَبيهِ أو أسبابه العَلَمِيّة فحكمُهُ الصرفُ عندَ التنكيرِ كقولك: ربُّ سعادٍ وقطامٍ لبقائِه بلا سَبَبٍ أو على سَبَبٍ واحدٍ".
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 222 (SanadKitab #1011, hlm. urut 207)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.