قَالَ المُشرّح: الضميرُ في إضمارِهِ يَنصرفُ إلى الفاعِلِ، ومثلُ (¬١) هذا الإِضمارِ قوله تَعالى (¬٢): ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ﴾ أي بَدَا لهم الأمرُ، وقوله: (¬٣).
وإن كانَ لا يُرضِيكَ حَتَّى تَرُدَّنِي
يريدُ: فإن كانَ لا يُرضيكَ ما جَرى، وما الحالُ عليه.
قالَ جارُ الله: "فصلٌ؛ وقد يَجِيءُ الفاعلُ ورافعُهُ مضمرٌ، يقالُ مَن فَعَلَ؟ فيقولُ: زيدٌ بإضمارِ فَعَلَ، ومنه قوله تَعالى (¬٤): ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا