مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ﴾ (¬١) - على بناء زُين للمفعولِ الذي هو القَتل، كأنَّه (¬٢) قيل من زَيَّنَه لهم؟ قيلَ شركاؤُهم زيَّنُوه لهم.
تمامُ البيتِ (¬٣):
..................... … ومُختَبِطٌ مما تُطِيحُ الطَّوَائِحُ
وقبله:
سَقَى جَدَثًا أَمسى بِدَومَةَ ثاويًا … من الدَّلوِ والجَوزَاءِ غادٍ ورائِحُ
كانت العربُ تزعُمُ أنَّ روح الميّتِ تخرُج من قبرِه فتَصيرُ هامةً تَزقُو وتقول: اسقوني اسقوني، وفيه يقولُ ذو الأصبع العَدواني (¬٤):
يا عَمرو إلَّا تدع شَتمي ومنقَصَتِي … أضربْك حتَّى تقولَ الهامةُ اسقوني (¬٥)
ومن ثَمَّ يَسْتَسْقُون للأمواتِ. دُومةُ الجندل (¬٦): بالضَّمِ والمحدِّثُون على الفَتْحِ قالَ ابنُ دريدٍ (¬٧) وهو خطأٌ، وهو بينَ مكةَ والكوفَةِ والشَّامِ (¬٨). ضارعٌ له إذا ذلَّ وخَضَعَ، لخصومةٍ بالتَّنوين على المصدَرِ، المختَبِطُ (¬٩) ها