إمَّا عرضَت: يُريدُ إمَّا تعرَّضتَ للقاءِ بني عمِّنا. كانَ الجرّاف ولي صدقاتِ هؤلاء القوم فَظَلمَهم. فشكَوهُ، فعُزِلَ وَوُلِّي راسمٌ مكانَه، فعمل كما عَمِلَ الجرّافُ وأعظمَ فشكوه. وهذا البيت لعبد الرحمن (¬١) بن جُهيمٍ (¬٢)، أحدُ بني الحارِثِ بن سَعدٍ من بني أَسَدٍ.
قالَ جارُ اللهِ: "وانتصابُه مَحَلًّا إذا كانَ مُفردًا معرفةً كقولك: يا زيدُ (¬٣) ويا غلامُ ويا أيُّها الرَّجلُ، أو داخلةً عليه لامُ الاستغاثَةِ أو التَّعجُّبِ كقوله (¬٤):
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 329 (SanadKitab #1011, hlm. urut 311)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.