الوَرك، يريدُ أنَّ عَجِيزَتَهَا ثَقِيلةٌ كأنَّها (¬١) حِليةُ (¬٢) سيفٍ لحسنِها وبَريقها قالوا: يجوزُ للشّاعِر ما لا يَجُوزُ لغيره، والمرادُ إعادةُ القياسِ المهجورِ، كنحوِ (¬٣) هذا، وكصرفِ غيرِ المنصرفِ كقوله (¬٤):
لا بارَكَ اللهُ في الغَوانِيّ هل يُصبِحنَ إلّا لَهُنَّ مُطَّلبُ
قالَ جارُ الله: "فصلٌ؛ والمنادى المُبهم شيئان، أيُّ، واسمُ الإِشارةِ، فأيُّ يوصفُ بشيئين بما فيه الألفُ واللّامُ مُقحمةٌ بينهما كَلِمةُ التّنبيهِ، وباسمِ الإِشارةِ كقولك: يأيُّها الرَّجُل وأيّهذا، قال ذو الرُّمة (¬٥):
ألا أيُّهذا الباضِعُ الوَجدُ نَفسَهُ
واسم الإِشارةِ لا يوصفُ إلّا بما فيه الألفُ واللّامُ، كقولك: يا هذا الرّجلُ، ويا هؤلاء الرِّجالُ، وأنشد سيبويه لخُزَزِ بن لَوذَان (¬٦):
يا صاحِ يا ذا الضّامِرُ العَنسِ (¬٧)