قالَ جارُ اللَّهِ: "فصلٌ؛ ومن المنصوبِ باللّازِم إضمارُه ما أُضمِرَ عاملُه على شريطةِ التفسيرِ في قولك: زيدًا ضربتُهُ، [كأنك قلتَ: ضربتُ زيدًا ضربتُهُ] (¬١)، إلَّا أنَّك لا تبرِزُه استغناءً بتفسيرِه قال ذُو الرُّمّة:
إذا ابنُ أبي مُوسَى بلالًا بَلَغتِهِ … فقامَ بفأسٍ بينَ وِصلَيكِ جازِرُ"
قالَ المشرّحُ: كأنَّك قلتَ: ضربتُ زيدًا ضربتُه. [هذا] مذهبُ النحويين. وقد ذكرتُ ما عليه مثلُ هذا الكلامِ في الفصلِ الذي أوَّلُه: "وقد يَجيءُ الفاعلُ ورافعُهُ مضمرٌ" وقبلَ البيتِ (¬٢):
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 383 (SanadKitab #1011, hlm. urut 363)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.