العلانِيّةِ وفرقٌ بينَ الفتحِ على [وجهِ الخُفيةِ] (¬١)، وبينه (¬٢) على وجهِ العلانيةِ.
قالَ جارُ اللَّهِ: "والدُّعاءُ بمنزلةِ الأمرِ والنَّهيِ، تقولُ: اللهمَّ زيدًا فاغفر ذنبَه، وزيدًا أمرَّ اللَّهُ عليه العيشَ قال أبو الأسود (¬٣):
فكلًّا جزاهُ اللَّهُ عَنّي بما فَعَلْ
قال المشرّحُ: الدّعاءُ بمنزلةِ الأمرِ، إلَّا أنَّ المأمورَ ها هنا مثلُكَ أو فوقُك، والمأمورُ هنا دونَك (¬٤)، صدرُ البيت (¬٥):
أميرانِ كانا آخيَاني كِلاهُما … فَكُلًّا .... البيت
قالَ جارُ اللَّه: "وأمَّا زَيدًا فَجَدَعًا له، وأمّا عمرًا فَسقيًا له".
قالَ المشرّحُ: معناه: وأمَّا مُعامَلَتي زَيدًا فهذه المُعاملَةَ، وهي: أنَّي أَدعو عَليه (¬٦).
قالَ جارُ اللَّه: "واللَّازِمُ أن تَقَعَ الجملةُ بعد حرفِ لا يليه إلّا الفعلَ كقولك إنْ زيدًا تَره تَضرِبْهُ، قال:
لا تَجزَعي إن مُنفِسًا أهلكتُهُ
قالَ المشرّحُ: كانَ الشيخُ ذكرَ في أوائلِ هذا الفصلِ، ثمَّ إنك تَرى