عن صاحِب "المُجمل" (¬١)، وقالَ اللَّحيانِيّ (¬٢)، رَوانفُ الآكامِ رُؤُوسُها. تُستَطارا: مَجزومٌ بالعَطْفِ على تَرجِف، وإنَّما ثنَّى ضَميرَ الفِعل، لأنَّ المُرادَ بالرَّوانِف الرَّافِعَتان. ونظيرُ هذه المسألةِ: بيتُ أبي الطيِّب (¬٣):
وَتَكَرَّمتُ رُكَبَاتُها عن مَبركٍ … تَقَعَانِ فيه وليس مِسكًا أذفَرا
ألا تَرى أنَّه قال تَقَعَان [فيه والضميرُ للرُّكَبَاتِ] (¬٤)، وهذا لأنَّه جَعل كلَّ رُكبَتَين بمنزلةِ ركبةٍ كما في قوله (¬٥):
وكأنَّ بالعينينِ حَبَّ قَرَنفلٍ … أو سنبُلًا حُلَّت به فانهَلَّتِ
وقبله (¬٦):