وقوله تَعَالَى (¬٢): ﴿وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ وإما منفيًا، فيجوزُ فيه الأمران (¬٣)، إمَّا بدون الواوِ فكقولِ أَعشى (¬٤) هَمْدَان:
مَسِيرِي لا أَسيرُ إلى حَمِيمٍ (¬٥) *
وإمَّا معَ الواوِ فنظيرُ بيتِ أبي الطَّيِّبِ (¬٦):
* كَذاك أشكُو ولا أَشكو سِوى الكَلَلِ *
فإن سألتَ: فما وجهُ الواوِ، وما وجهُ عدمِ الواوِ فيه؟ أجبتُ: أمّا وجهُ الواوِ فلأنَّ الفِعلَ ها هنا -وإن كانَ مضارِعًا- لا يقومُ مقامَ الصَّفَةِ، إلَّا أنَّ فيه زيادةً وهي حرفُ النَّفي، فأقيسُ الزِّيادةَ ها هنا بالنُّقصانِ في بابِ إنَّ،
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 441 (SanadKitab #1011, hlm. urut 419)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.