Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 1, halaman 465

  1. [القسم الأول في الأسماء]
  2. [باب الإستثناء]

مَضروبٌ ومُتَوَجّعٌ، وأَمَّا إذا جَعَلتَهُ من الجملةِ (¬١) الأُولى فكذلك قولك: اضرب القومَ ولا يتوجَّعوا إلَّا زيدًا، معناه: اضرب القومَ ضربًا غيرَ مُوجعٍ إلَّا زَيدًا، وهذا يَقْتَضِي أن يَضْرِبَ زَيدًا ضَربًا مُوجِعًا، فإذًا المرأةُ مَسرِيٌّ بها في كِلتا (¬٢) القِراءَتَين.

قَالَ جارُ الله: والثالثُ مجرورًا أبدًا، وهو ما استُثني بغيرِ وحاشا وسِوَى وَسَواء. [والمبردُ يجيزُ النَّصب بحاشا] (¬٣).

قالَ المشرّحُ: هذا هو الضَّربُ الثَّالثُ من الأضربِ الخَمْسَةِ، أمَّا "غيرُ" فظاهرٌ، وأمَّا "سِوَى" و "سَواء"، فقد مَضَى ذِكرُهُما.

تخميرٌ: اعلم أنَّ سِوَى ما دامَ على أصلِه لا يُضاف إلى نَكرةٍ، فلا يُقال: عِندي دِرهَمٌ سِوَى جَيِّدٍ، ورجلٌ سِوَى عاقلٍ، بل سِوَى الجَيِّد، وسوى العاقِلِ.

وأمّا حاشى: فَمَذهبُ الكوفِيّين فيه أنَّه فِعلٌ ماضٍ، ومَذهَبُ بعضِ البَصريّين أنه مصدَرٌ ومَذهبُ عامةِ البَصريين فيه إلَّا المبرّدَ أنّه حَرفٌ (¬٤).

احتجّ بعضُ البصريين لكونِه غيرَ فعلٍ أنَّه تَتَعَلَّقُ به اللَّامُ، كما في قولِكَ: تنزيهًا للهِ ولو كان فعلًا لما تَعَلّق به اللَّام كما في قولك (¬٥): نَزّه اللَّه، ولكونه غيرَ حرفٍ أنّه يَقبَلُ التَّغييرَ والنقصَ، فيقال: حاشى للهِ، وحاشَ للهِ،

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 465 (SanadKitab #1011, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.