أجبتُ: من النَّحويّين من قالَ هو منصوبٌ على الحالِ لأنَّ التِقديرَ إذ ما بَشَرٌ مثلَهم "فمثلَهم" في الأصلِ صِفَةٌ لِبشَرٍ، وصِفَةُ (¬١) النَّكرةِ إذا تَقَدَّمت عَلَيها انتَصَبت على الحالِ، كقوله (¬٢):
والصَّالحاتُ عليها مغلقًا بابُ
على أنّه رُويَ عن بعض العَرَب: "ما مُسيئًا من أَعتَب" كما وَرَدَ (¬٣): "ليسَ الطّيبُ إلّا المِسكُ" بِرَفعِ الطِّيبِ (¬٤).
قالَ جارُ الله: "فصلٌ؛ ودُخُولُ الباءِ في الخبرِ نحو قولِكَ: ما زيدٌ بُمنطلقٍ إنَّما يَصِحُّ على لغةِ أهلِ الحِجازِ لأنَّك لا تقولُ: زَيدٌ بُمنطَلِقٍ".
قالَ المُشرِّحُ: هذه الباءُ الدَّاخلةُ على الخبرِ ها هنا هي لُغَةُ أَهلِ
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 523 (SanadKitab #1011, hlm. urut 497)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.