على ضَرورة الشّعر (¬١)، ولو كانَ الضميرُ المتّصلُ المنصوبُ مما يتّصلُ بالاسمِ لما كانَ في "الفاعلونه" ضرورةٌ لأنَّه بمنزلةِ "والذين يفعلُونه"، والمثبتُ في نسخةِ الشَّيخ (¬٢) الضَّاربوك والضّاربيَّ، قال أفضلُ القُضاة الجَنْدِيّ (¬٣): لعلّ الصَواب: الضّاربوك، والضَّارباني، والضَّاربيّ (¬٤). ما بعد البيت الأول على ما أنشدنيه بعضُ الأئمَّةِ البَنَاكِتِيَّة (¬٥):
لا تَسُبنَّني فَلَستَ بِسِبِّي … إنَّ سِبِّي من الرَّجالِ الكَرِيمُ (¬٦)
تمامُ البيتِ الثَّاني (¬٧):
إِذا ما خَشُوا يومًا من الدَّهرِ مُعظِمًا
قال جارُ اللَّه: فصلٌ: وكلُّ اسمٍ مَعرفةٍ يَتَعَرَّفُ به ما أَضيفَ إليهِ، إضافةً مَعْنَويَّة، إلَّا أسماءً تَوَغَّلت في إبهامِها فهي نَكِراتٌ، وإن أُضيفت إلى المعارِفِ وهي نحوُ غيرِ ومثلِ وشبهِ، ولذلك وُصفت بها النّكرات فقيل:
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 2، ص 15 (SanadKitab #1011, hlm. urut 510)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.