وغَيرِ، وبَيدِ وقيدِ (¬١)، وقَدا (¬٢)، وقاب وقَيسنِ، وأيّ، وبعضِ، وكُلِّ، وكِلا، وذو مؤنثة، مُثَنَّاة وَمَجموعةٌ وأُلَوا أُولات، وقَد، وقَط، وحَسب. وغَيرُ اللَّازِمِ نحو: ثوبٌ، ودارٌ، وفرسٌ، وغيرهما مما يضافُ في حالٍ دونَ حالٍ.
قال المشرّحُ: وَسْطها: ها هنا بسكونِ السّين مثل داخل الدائرة، وبالتَّحريك مثل مركز الدائرة، والثاني مما يوصف به، ويستوي فيه جميع أحوالِ المَوصوفِ. فإن سألتَ: أليس أنَّ الجهاتِ الستَّ مما يعزل عنها المضاف إليه؟ أجبتُ: بَلَى لكن على نيَّةِ الإِضافةِ فهي بمنزلةِ المضافِ. فإن سألتَ عن أن المضافَ إليه ثَمَّ على وجهين:
أحدهما: أن يكونَ على نيَّةِ الإِضافة كما في الغايات.
والثاني: أن يكون لا على تِلكَ النِّيةِ كما في "القسطاس في العروض" (¬٣) وإنْ وقع في الحشو سُمِّيَ المَشكوكَ الطَّرفين كقولِهِ:
* تَعاقبَ حينَهُ قبلًا وبعدًا *
وكقوله (¬٤):
* فَسَاغَ لِيَ الشَّرابُ وكُنتُ قَبلًا *
أجبتُ: اختَلَفوا في هذه الظُّروف إذ أُفرِدَت فقالَ البَصريُّون هي كما كانت ظُروفٌ، ومَنَعَ من ذلك الكوفيُّون، فأجازَ البَصريُّون زيد قُدّامًا، وخَلفًا