Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 2, halaman 40

  1. [القسم الأول في الأسماء]
  2. [باب الإضافة]

* تَدَاعَيْنَ باسمِ الشِّيبِ في مُتَثَلِّمٍ (¬١) *

أنَّ المُضافَ يعنونُ الاسمَ مقحمٌ، دُخولُه وَخُرُوجُه سَواءٌ وَحَكَوا: هذا حَيُّ زيدٍ، وأتيتُك وَحيَّ فلانٍ قائمٌ، وحيُّ فلانةٍ شاهدٌ وأَنشدوا:

باقُر إنَّ أخاكَ حَيَّ خُويلِدٍ … قَد كُنْتُ خائفةُ على الإِحماقِ

وعن الأخفَش أنَّه سَمِعَ أعرابيًا يَقولُ في أَبياتٍ قالهن (¬٢).

* حيُّ ربَاحٍ يا قُحام حَيُّ *

والمعنى هذا زَيدٌ، وإنَّ أباك خُويلد، وقالهُنَّ رَباحٌ".

قال المُشَرّحُ: اعلم أنَّ المُضافَ إلى هذه الأمثِلةِ وإن كان يُرى مُقحَمًا من حَيْثُ الظَّاهِرِ، فهو غَير مُقحَمٍ من حَيْثُ الباطِنِ، أمَّا في قولِ ذي الرُّمة فظاهرٌ فيه عَنى الاسمَ، لأنَّه يريدُ أنَّ الظَّبيَةَ تُخاطِبُ خَشْفَهَا بماءِ ماءِ، وهذا المَعنى كما تَرى حاصِلٌ، وإذا أُضيفَ إلى الماءِ الاسمُ غيرَ حاصلٍ، [وهذا وان كان يُستفادُ منه أنَّ الاسمَ مضافٌ لا للماءِ لا يُستفادُ منه إذا لم يضف] (¬٣) إليه، لاحتمالِ أن يُتَوَهَّمَ أنَّه يُريدُ بِدُعائِها إيَّاه، أنَّها تَراه بالماءِ حتى يُقبِل عَلَيها، فكَأَنَّها تَدْعُوه به. وهذا كما تَقولُ: دَعوتُ الكلبَ بالخبزِ، أي أَريته إيَّاه حَتَّى أَتاني، وأَمَّا في قولِهِ الثَّاني فكذلك، لأنَّه يُريدُ

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 2، ص 40 (SanadKitab #1011, hlm. urut 535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.