Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 2, halaman 66

  1. [القسم الأول في الأسماء]
  2. [باب الإضافة]

إلَّا مَكسورًا، ولهذا انكَسَرت اللَّامُ في لِيَ، والقياسُ الفَتحُ كما في لَنا ولَك. تمامُ البَيتِ:

* فَتُخُرِّموا ولِكُلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ *

هذا البيتُ لأبي ذُؤَيْبٍ الهُذَلِيّ (¬١)، يقولُ: كنتُ أَهوى حَيَاتَهم فَسَبَقُوا هوايَ أي انقَرَضُوا، وكان له عَشَرةُ أَبناءٍ فماتُوا بواحدةٍ، وفي حَدِيثِ طَلحَةَ ﵁ (¬٢) - روايةٌ أُخرى: - عَرَفتَني بالحجازِ وأنكرتَني بالعِراقِ فما عدا مما بدا؟! فقالَ: بايعتُ واللُّجُّ على قفيّ. كانت هذه المقاولةُ يومَ الجَملِ، السَّيفُ يُشبَّهُ بكثرةِ (¬٣) بَصيصه (¬٤) وكثرةِ مائِهِ باللُّجّ.

قال جار الله: وقالوا جَميعًا: لَدَيَّ وَلَدَيْكَ وَلَدَيْهِ، كما قالوا (¬٥): عليَّ، وعليهِ، وعليكَ.

قال المْشرّحُ: من العَرَب مَن يقولُ: عَلَاكَ، ولَداك وإلَاك من غير طلبٍ للفرقِ، كما فيهم من يُسَوّي بينَ الأحوالِ الثَّلاثِ، في كِلاهُما، وأمَّا الفرقُ على ظاهِرِ الرّوايةِ بينَ المُكَنَّى (٦) وغيرِ المُكَنَّى (¬٦) في الإضافةَ فلأنَّ المُكَنّى يَتَّصِلُ بما قَبلَه من وَجهين:

أحدُهما: الإِضافةُ.

والآخرُ: أنه خرْقٌ لا يمكنُ أن يُبْتَدَأَ (¬٧) به، ويوقفَ عليه، فجَرى في

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 2، ص 66 (SanadKitab #1011, hlm. urut 561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.