الفَضلِ. والضَّمير (¬١) في ذووها للمُرهفات. وعن شَيخنا ﵀ (¬٢) - وَجَدتُ هذا البيتَ في شِعرِ كَعبٍ، فَعَرضتُهُ على فَريدِ العَصْرِ (¬٣)، فقالَ: حقُّ هذا البيتِ أن يُحمل إِلى شِيراز، ويُكتَب على قَبرِ سيبويهِ ﵀ (٢) -
قالَ جارُ الله: وللفَمِ مَجريان أحدُهما مَجرى أخواتِهِ (¬٤)، وأن يُقال فَمِي والفَصيحُ "فِيّ" في الأحوالِ الثَّلاثِ، وقد أجازَ المبرّدُ أبيَّ وأَخيّ وأنشدَ:
* وأبيَّ، مالكَ ذو المجازِ بِدارِ *
وصِحَّةُ مَحمَلِهِ على الجَمعِ في قوله:
* "وفَدَّيننا بالأبِينا" *
يدفَع ذلك.
قالَ المُشرّحُ: الفَمُ يُضافُ إلى ياءِ المُتَكَلِّمِ على وَجهين:
أحدُهما: -وهو الفَصيحُ- أن يضافَ إضافةَ أَخواتِهِ من غيرِ إبدالِ فيُقال بتَشديدِ الياءِ وكسرِ الفاءِ. فإن سألتَ: أليس أنه أبدَلَ الألفَ والواوَ في قولِكَ: رأيتُ "فيّ"، وهذا "فيّ" ياء (¬٥)؟ أجبتُ: الإبدالُ وَرَدَ بعدَ