Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 2, halaman 78

  1. [القسم الأول في الأسماء]
  2. [باب التأكيد]

فعِش لِيَدٍ تُولي ومُلكٍ تَحُوطُهُ … ونَائِبَةٍ تَكفي ونَعْمَى تُنِيلُها

وهَذَا كلُّه تَكْريرٌ، لكنَّ هذا التَّكريرَ بَدَلٌ لا تَاْكِيدٌ، بدليلِ أنَّه قد ذُكِرَ في بابِ النِّداءِ لأنَّ قولكَ: يا زَيدٌ زَيدُ بَدَلٌ، وقولكَ: يا زيدُ زيدُ معناه يا زَيْدُ يا زَيْدُ، لأنَّ البَدَلَ في حكمِ تَكْرِيرِ العامِلِ، فيكونُ قولُه: يا مُرَّةُ يا مُرَّةُ (¬١) بدلًا أيضًا.

قالَ جارُ اللهِ: "فصلٌ: وجَدوى التَّأكيدِ: أنَّك إذا كَرَّرتَ فقد قررتَ المُؤكِّدَ، وما عَلِقَ به نَفْسُ السَّامِعِ، ومكَّنتَهُ في قَلبِهِ، وأمطتَ شُبهَةً ربّما خالَجتُه (¬٢)، أو توهَّمتَ غَفلةً وذَهابًا عمَّا أنت بِصَدَدِهِ فأزلتَه، وكذلك إذا جِئتَ بالنَّفسِ والعَينِ، فإنَّ لظانٍّ أن يَظُنَّ حينَ قلتَ: فَعَلَ زَيدٌ أنَّ إسنادَ الفِعلِ إليه تَجَوُّزٌ أو سَهوٌ أو نِسيانٌ".

قالَ المُشَرِّحُ: التَّأكيدُ: لدَفْعِ التُّهْمَةِ (¬٣)، أَلا تَرى أنَّك إذا قُلتَ: "جاءَني الخَلِيفَةُ" خِفتَ أن يَتَّهمَك السَّامِعُ بأنْ بالغتَ أو سهوتَ، أو نَسيتَ أو كَذبتَ فأَتبعتَهُ بقولك "نَفْسُهُ" دَفعًا لِهذه التُّهمةِ، الضَّميرُ "به" في قولِكَ: وما عَلِقَ به للمؤكَّدِ وتوهَّمتَ (¬٤) مَعطوفًا على قَوْلِهِ: فقد قرَّرت، "الفاء" في قوله (¬٥): فأزلتَه: للتَّعقيبِ.

قالَ جارُ اللهِ: "وكلُّ وأَجمعون يُجديان الشّمولَ والإِحاطةَ".

قالَ المُشَرِّحُ: اِعلمَ أنّ "كلًّا" (¬٦) و"أجمعين" وإن كانا يُجريانِ الشُّمولَ، لكن بينهما فرقٌ، اعتَبِره بقولِهِ تَعَالى: ﴿فَسَجَدَ الملائكةُ كلُّهم

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 2، ص 78 (SanadKitab #1011, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.