بِمَعنى الّذي ما كانَ من الكلامِ مثلَ بَيتِ أبي الطَّيّبِ (¬١):
وَيغبِطُ الأرضَ منها حَيثُ حَلَّ بِها … ويَحسِدُ الخَيلَ منها أيَّها رَكِبا
بنصبِ أيٍّ بِيحسُدُ والتقديرُ أيَّها ركبَهُ
قالَ الإِمامُ عبد القاهر الجرجاني: لأنّه في معنى وَيحسدُ الخيلَ الذي رَكبَه منها وفي يا أيُّها الرجل مَوصوفٌ ونظيره (مَن) في قولك: مَن عندَك، ومن يَأتني أُكرِمْهُ وأكرِمْ من هو أفضلُ منك (¬٢)، ورأيتُ مَن مُنطَلِقًا، ومَررتُ بمَن صالِحٍ.
قالَ جارُ اللَّهِ: وهي عندَ سيبويهِ (¬٣) مَبنيةٌ علىِ الضَّمِ إذا وَقعت صِلتُها مَحذوفَةَ الصَّدرِ كما وَقعتْ في قولِهِ تَعالى (¬٤) ﴿ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا﴾ وأنشدَ أبو عمرو الشّيباني في كتاب "الحُروف" (¬٥): -
إذا ما رأيتَ بني مَالكٍ … فَسَلَّم على أيُّهم أفضَلُ
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 2، ص 218 (SanadKitab #1011, hlm. urut 706)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.