تقولُ: وَيْ ما أغفَلَهُ، ويقالُ: وَيْ لُمِّهِ، ومنه قوله تَعالى: - ﴿وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾ (¬١) وضَرَبُه فَما قَال: حَسٍّ ولا بَسٍّ، ومضٍّ لمَنْ يَتَمَطَّقُ بِشَفتيه عِند ردّ المُحتَاجِ قالَ (¬٢):
سألتُها الوَصلَ قالت مِضٍّ
وَفي أمثَالِهم (¬٣): (إنَّ في مِضٍّ لَمَطمَعًا). و"بَخٍ" عند الإِعجَابِ، و"أخ" عِندَ التَّكرُّهِ قالَ العَجَّاجُ (¬٤):
وصارَ وَصلُ الغَانِيَات أخّا
ويُروى كَخَّا، و"هَلا" زَجرٌ لِلخَيلِ "وعَدَس" لِلبغلِ وقد سُمي (¬٥) به،