الأماكنَ كلَّها (¬١)، كما أنَّه لا يُجازَى بكيفَ (¬٢) إلَّا عندَ ابن كَيسَان قالَ أبو سَعيد السّيرافي: أمَّا ابنُ كَيسان فَعدَّها من الشُّروط. وَجهُ ابنِ كَيسان القِياسُ، ولذلِكَ جاز لَكَ أن تَقولَ: كيفَ تكونُ أكونُ (¬٣)، وَجهُ سائرِ النَّحويين ما ذكرنا من أنَّ السؤالَ عن حالِ الشَّيءِ ليسَ لَه (¬٤) رُتّب ليترتَّب (¬٥) عليه في الخارجِ فِعلٌ، بخلافِ السُّؤال عن المكانِ فإنّه له رُتّب ليترتّب (٥) عليه في الخَارج فِعلٌ.
تمامُ المِصراعِ الأوَّلِ (¬٦):
............................. … مِنْ حَيثُ لا صَبوةٌ ولا رِيَبُ