الصِّلُ نَبتٌ والصِّقيلُ أيضًا، كلاهُما بالكَسرِ واليَعضِيد أيضًا نبتٌ، سَنَمٌ مرتفعٌ، وتَسميتها عُودًا على اعتبارِ تَسميَته النّبتَ شَجَرَةً وعامرٌ ومسعودٌ رَاعيان. قالَهُ الجَوهَرِي (¬١)، كأنَّه يدعوه للفَرجِ بالخِصبِ.
وصدرُ البيتِ الثَّاني (¬٢):
تَفَقَّأ فَوقَه القِلَعُ السَّواري … وجُنَّ ............. البيت
القِلْعَة القِطعةُ العَظِيمةُ من السَّحابِ، والجَمعُ قِلَعٌ. الخازَ بازَ في هذا البيتِ كما يُحتَمَلُ الذُّبابُ فقد قالَ السّيرافي (¬٣): يحتملُ أن يكونَ هو العُشبُ (¬٤) وفي المَثَلِ: (الخازَ بازَ أخصَبُ) ألا تَرى إلى قَولِه (¬٥):
تَبَرَّجتِ الأرضُ معُشوقَةً … وجُنَّ على وَجهِها كلُّ نَبتِ
وقيلَ المرادُ بالخازَ بازَ ذُبابٌ يَظهرُ في الرَّبيعِ فَيَدُلُّ على خِصْبِ السَّنَة، يُضرَبُ لمن هو في الرَّخاءِ والدَّعةِ والبَيتُ لابنِ أحمرَ. ما بعدَ البيت (¬٦):
إنَّي أخافُ أن يكونَ لازِمَا