Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 2, halaman 351

  1. [القسم الأول في الأسماء]
  2. [باب الجموع بأنواعها]

فإن سألتَ: لم كسروا في القِلّةِ ساقًا على أسوُقٍ؟ أجبتُ: لئَلَّا يَقَعَ اللَّبسةُ بينَ الأسواقِ التي هي واحدةُ السُّوقِ، وبينَ التي هي واحدةُ السَّاقِ، إنّما لم يَقلِبوها (¬١) دَفعًا لِلثِّقَلِ لأنَّهم تَخَلَّصوا منها إلى سُوق قالَ (¬٢):

ضَروبٌ بِنَصلِ السَّيفِ سوقَ سِمَانِهَا

فإن سألتَ: فكيفَ لم (¬٣) تتخَلّصوا من قُووس (¬٤) إلى قَوس أجبتُ: الاعتراضُ عَن فُعول إلى فَعل أسهلُ، وذَلكَ أنَّ سُووق جمعُ ساقٍ، وفُعول الفِعل ليست مُستَحقًّا له إنّما هي لَه كالعارِيَةِ بخلافِ فَعل بسكون العَين، فإنه يَقتضي فُعولًا لذاتِهِ فالاعراضُ عنه لا يكونُ هَيِّنًا.

قالَ جارُ اللهِ: "فصلٌ؛ ويُقالُ في أفعل وفُعول من المُعتَلّ اللَّامِ أدلٍ وأيدٍ ودُلِيٍّ ودُمِيٍّ".

قالَ المُشَرِّحُ: اعلم أنَّ القياس في جَمعِ دَلوٍ وَيدٍ أن يُقال: أدُلوٌ وأيدُوٌ إلَّا أنَّهم فَرُّوا عنه لأنَّه لَيس في الأسماءِ المُتَمَكِّنَة اسمٌ آخِرُه واوٌ، وما قبلَه مضمومٌ، فَقَلبوا الضَّمة الواقِعَة قبلَ (¬٥) الواوِ كَسرةً حتى انقَلبت الواوُ [ياءً] (¬٦) وكذلِكَ قالوا في دُلِيٍّ ودُمِيٍّ فِرارًا من الواوِ المضمُوم ما قَبلها. فإن سألتَ أليس أنَّ الواوَ السَّاكِنة قد تَوَسَّطت بينَ الواوِ وضمّةِ اللّامِ (¬٧).

أجبتُ: الساكِنُ حاجزٌ غيرُ حَصينٍ، ولذلك قالوا: الكَسرةُ إذا تَقَدَّمت

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 2، ص 351 (SanadKitab #1011, hlm. urut 836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.