Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 2, halaman 421

  1. [القسم الأول في الأسماء]
  2. [باب التصغير]

قالَ جارُ الله: "ومنه قولهم أُغَيلِمَة وأُصيبِيَة في صِبيَةٍ وغِلمَةٍ".

قالَ المُشَرِّحُ: كان (¬١) أصلُها أصبِيَة وأغلِمَةٍ، وهذا لأنِّ فَعيلًا يُكَسَّرُ على أفعِلَةٍ كطريقٍ وأطرِقَةٍ وأديمٍ وآدمةٍ، وقد جاء أغلِمةٌ، ويؤنِسُكَ بيتُ العِرَاقيَّاتِ (¬٢):

إليكَ زَجرتُ العِيسَ بينَ عِصَابَةٍ … كُهُولٍ وشُبَّانٍ وأغلِمَةٍ مُردِ

قالَ جارُ اللهِ: "فصلٌ؛ وقد يُحَقَّرُ الشَّيءُ لدُنُوّهِ من الشَّيءِ، ولَيسَ مِثله كقولِكَ: هو أُصيغِرُ منك إنما أردت أن تُقَلِّلَ: الّذي بَينهما دُوينَ هَذاك (¬٣)، وفُويقَ هذا".

قالَ المُشَرِّحُ: أي الّذي بينهما من التَّفاوُتِ في الصِّغرِ والكِبَرِ.

قالَ جارُ اللهِ: "ومنه أُسَيّدٌ أي لم يَبلُغ السَّواد. وتقولُ العربُ أحدَثُ منه مُثَيل هَاتَيَّا ومُثيل هَاذَيًّا".

قالَ المُشَرِّحُ: المراد (¬٤) أنَّ فيه سَوادًا قَليلًا، كأنَّهم [يُريدون المسافةُ بينهما] (¬٥) حَقِيرةٌ لأنَّ المُشَبَّه والمُشبَّهَ بِهِ حَقيرٌ، ومنه قولُهُ ﵇ (¬٦): "هؤلاء أُصَيحابِيَّ" أراد تَلَطُّفَ المَحَلّ وتَقريبَهُ، وتَقليلَ المَسافَةِ بينَهم وبينَه وتَحقيرَها لا تَحقيرَهُم.

قالَ جارُ اللهِ: فَصلٌ؛ وتَصغيرُ الفِعلِ ليسَ بقياسٍ، وقولُهم: ما أُميلِحَهُ

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 2، ص 421 (SanadKitab #1011, hlm. urut 905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.