الدَّهان (¬١) في كتاب له موسوم بـ (معاني [الحروف]) (¬٢) فكأنه طلب الفرقَ بين المَنسوبِ إلى حَنيفة، ومذهبِ أَبي حنيفة. أزدُ شَنوءة (¬٣): قَبيلةٌ، يقال: أَزْدُ السَّراةِ، وأزدُ عُمان، وأَزْدُ شَنُوْءَةَ قال (¬٤):
وكُنْتُ كذِيْ رِجْلَينِ رَجْلٍ صَحِيْحَةٍ … ورجالٍ بها رَيْبٌ من الحَدَثَانِ
فأمَّا الَّتي صَحَّت فأَزْدُ شَنُوْءَةٍ … وأمَّا الَّتي شَلَّتْ فأَزدُ عُمَانِ
قال جارُ الله: "إلا ما كانَ مضعَّفًا أو مُعْتَلَّ العينِ نحو شَديدة وطَويلة فإِنَّك تقول فيهما: شديديٌّ وطويليٌّ".
قال المُشَرِّحُ: حذف الياء من (فعيلة) مضاعفًا إما إلباسٌ وإمَّا استثقالٌ، ومن (فَعيلة) معتلة العين إمّا خلافُ الأصلِ، وإما إلباسٌ.
بنو طَويلة -فيما أَظُنُّ-: قَبِيْلَةٌ.
قال جارُ الله: "ومن كلّ (فُعَيْلَةٍ) فيقال فيها فَعَلَيٌّ نحو: عُقَلِيٌّ وجُهَنِيٌّ".
قالَ المُشَرِّحُ: [[-هدى الله سعيه-] (¬٥)]. بنو عُقيلة: قبيلةٌ. وجُهينة